فِي صِفَاتِهِ إِلَى مَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ وَلَا نُجَاوِزُهُ إِلَى غَيْرِهِ لِمَجَازِهِ فِي الْعَرَبِيَّةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ لِأَحَدٍ غَيْرِهِ" [1] ."
"إِفْرَادُ اللهِ تَعَالَى بِمَا يخْتَصُ بِهِ مِنَ الأُلُوهِيَّةِ وَالربُوبِيَّةِ وَالأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ" [2] .
قَوْلُ مُحَمَّدٍ السفَارِينِيِّ الحَنْبَلِيِّ فِي بَيَانِ أَقْسَامِ التَّوْحِيدِ
"إِعْلَمْ أَنَّ التَّوْحِيدَ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ: تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ، وَتَوْحِيدُ الْإِلَهِيَّةِ، وَتَوْحِيدُ الصِّفَاتِ" [3] .
(1) لسان العرب ... » حرف الواو ... » وَحَدَ» الجزء الخامس عشر
(3) لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية لشرح الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية ... » الباب الأول في معرفة الله تعالى وتعداد الصفات ... » فصل في بحث صفات مولانا عز وجل ... » أقسام التوحيد» الجزء الأول