قَوْلُ مُحَمَّدِ رَشِيدِ رِضَا فِي تَفْسِيرِهَا 150
"أَيْ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أَصْحَابَ الْعُقُولِ الرَّاجِحَةِ وَلَا تَغْتَرُّوا بِكَثْرَةِ الْمَالِ الْخَبِيثِ وَلَا بِكَثْرَةِ أَهْلِ الْبَاطِلِ وَالْفَسَادِ مِنَ الْخَبِيثِينَ، فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى هِيَ الَّتِي تَنْظِمُكُمْ فِي سِلْكِ الطَّيِّبِينَ، فَيُرْجَى لَكُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ الْمُفْلِحِينَ، أَيْ فَائِزِينَ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. 150"
قَالَ الإِمَامُ فَخْرِ الدِّينِ الرَّازِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٍ بِن عُمَرٍ بِن حُسَين القُرَشِيِّ الطَّبَرِسْتَانِيِّ الأَصْلِ فِي تَفْسِيرِهَا 152
الوَصِيَّةُ بِالتَّقْوَى فِي صَحِيحِ السُنًّةِ 156
الحَدِيثُ الأَوَّلُ"أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ"156
قَوْلُ بِن رَجَبٍ الحَنْبَلِيِّ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى الحَدِيثِ 156
الحَدِيثُ الثَّاني"اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كنْتَ"158
قَوْلُ بِن رَجَبٍ الحَنْبَلِيِّ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى الحَدِيثِ 158
قَوْلُ ابن رَجَبٍ الحَنْبَلِيِّ فِي شَرْحِهِ لِلْحَدِيثِ 187
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) } قَوْلُ مُحَمَّدُ بِنْ جَرِيرٍ الطَّبَرِي فِي تَفْسِيرِهَا 207
قَوْلُ إِسْمَاعِيلِ بِن عُمَرٍ بِن كَثِيرِ القُرَشِي الدِّمِشْقِي فِي تَفْسِيرِهَا 213
3)حُبُّ اللهِ 217
قَوْلُ مُحَمَّدِ رَشِيدِ رِضَا فِي تَفْسِيرِهَا 217
4)حُبُّ الرَّسُولِ 221
مَحَبَّةُ الرَّسُولِ 221
النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ 221
{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (6) } 222
النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ 222
حَقُّ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 222
الفَصْلُ الرَّابِعُ 224
هُمُ المُفْلِحُونَ 225
{وَرَثَةُ الفِرْدَوسِ} 225
قَوْلُ إِسْمَاعِيلِ بِن عُمَرٍ بِن كَثِيرِ القُرَشِي الدِّمِشْقِي فِي تَفْسِيرِهَا 225
الفَصْلُ الخَامِسُ 235