فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 474

وَقَوْلُهُ هَاهُنَا: (وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ) أَيْ: بِحَسْبِ إِخْلَاصِهِ فِي عَمَلِهِ (وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) أَيْ: فَضْلُهُ وَاسِعٌ كَثِيرٌ أَكْثَرُ مِنْ خَلْقِهِ، عَلِيمٌ بِمَنْ يَسْتَحِقُّ وَمَنْ لَا يَسْتَحِقُّ"."

يَقُولُ الحَقُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ

وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (271)

قَوْلُ مُحَمَّدٍ بِن جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ فِي تَفْسِيرِهَا

"قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: يَعْنِي بِقَوْلِهِ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ:"إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ"إِنْ تُعْلِنُوا الصَّدَقَاتِ فَتُعْطُوهَا مَنْ تَصَدَّقْتُمْ بِهَا عَلَيْهِ"فَنِعِمَّا هِيَ"يَقُولُ: فَنِعْمَ الشَّيْءُ هِيَ"وَإِنْ تُخْفُوهَا"يَقُولُ: وَإِنْ تَسْتُرُوهَا فَلَمْ تُعْلِنُوهَا"وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ"يَعْنِي: وَتُعْطُوهَا الْفُقَرَاءَ فِي السِّرِّ"فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ"يَقُولُ: فَإِخْفَاؤُكُمْ إِيَّاهَا خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِعْلَانِهَا. وَذَلِكَ فِي صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ كَمَا: -"

6195 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ:"إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ"كُلٌّ مَقْبُولٌ إِذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت