فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 474

"يَتَمَثَّلُ الفَرْقُ بَينَهُمَا فِي أَنَّ البَخْسَ نُقْصُ الشّيء عَلَى الظُّلْمِ قَلِيلًا أًوْ كَثِيرًا، أَمَّا التَّطْفِيف فَهُوَ النَّقْصُ القَلِيلُ أَوْ النَّزْرُ الّذِي لَا يُعْتَدُّ بِهِ، وَ أَيْضًَا فَإِنَّ التَّطْفِيفَ يَكُونُ بِالاسْتِيفَاءِ إِذَا كَانَ المُطَفِّفُ آَخِذًَا وَ بالنُّقْصَان إِذَا كَانَ مُعْطِيًَا، أَمَّا البَخْسَ فَلَا يَكُونُ إِلَّا نُقْصَانًَا، يقول الكفويّ: كُلّ مَا فِي القُرْآَنِ مِنْ بَخْسٍ فَهُوَ النَّقْصُ إِلَّا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ} (سورة يوسف/ الآية رقم 20) فَمَعْنَاهُ حَرَامٌ" [1] .

(1) الكليات لأيوب بن موسى الحسيني القريمي الكفوي» الجزء رقم 1» الصفحة رقم 387

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت