وَ لَمَّا كَانَتْ التِّجَارَةُ عَمَلًا أَحَلَّهُ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ الكَرِيمِ فَقَدْ آَثَرْتُ أَنْ أَتَنَاوَلَ بِالبَحْثِ هَا هُنَا فِي كِتَابِي هَذَا مَبْحَثًَا هَامًَّا، أَلَا وَ هُوَ أَخْلَاقِيَّاتُ التَّاجِرِ المُسْلِمِ، وَ ذَلِكَ بِدِرَاسَتِهَا مِنَ النَّاحِيَةِ الشَّرْعِيَّةِ.
وَ قَدْ قَسَّمْتُ الكِتَابَ إِلَى ثَلَاثَةِ فُصُولٍ، أَلَا وَ هِيَ:-
الفَصْلُ الأَوَّلُ:- وَ قَدْ تَنَاوَلْتُ فِيهِ عِدَّةَ مَبَاحِثٍ، أَلَا وَ هِيَ:-
-تَعْرِيفُ التِّجَارَةِ لُغَةً.
-تَعْرِيفُ التِّجَارَةِ اصْطِلَاحًَا.
-تَعْرِيفُ الإِسْلَامِ كَمَا وَرَدَ فِي صَحِيحِ السُّنَّةِ.
-تَعْرِيفُ المُسْلِمِ كَمَا فِي السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ.
الفَصْلُ الثَّانِي:- وَ قَدْ تَنَاوَلْتُ فِيهِ بِالبَحْثِ الشَّرْعِيِّ الحَدِيثَ الصَّحِيحَ"إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلاَّ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ"
الفَصْلُ الثَّالِثُ:- وَ قَدْ تَنَاوَلْتُ فِيهِ عِدَّةَ مَبَاحِثٍ، أَلَا وَ هِيَ:-
-مِنْ صِفَاتِ التَّاجِرِ المُسْلِمِ أَنَّهُ:-