ويتفل فبرأ) [1] ، وهذه الزيادة عند مسلم، ولكني ذكرتُ رواية مسلم أولا لورود القصة فيها بأتم.
أخرج البيهقي بسنده من حديث عبد الله بن جابر - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يبول فوقفت عليه فقلت: السلام عليك، فلم يرد عليّ، ثم قلت: السلام عليك يا رسول الله، فلم يرد عليّ، ثم قلت: السلام عليك يا رسول الله، فلم يرد عليّ.
قال: ونهض ودخل بعض حجره، قال: فملت إلى اسطوانة في المسجد وأنا كئيب حزين، فبينا أنا كذلك إذ خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتوضأ، قال: فأقبل حتى وقف عليّ، ثم قال: (وعليك السلام ورحمة الله، وعليك السلام ورحمة الله، عليك السلام ورحمه الله، ثم قال: يا عبد الله بن جابر، ألا أخبرك بخير سورة نزلت في القرآن؟ ، قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: فاتحة الكتاب) .
قال علي: وأحسبه قال: (فيها شفاء من كل داء) [2] .
قلت: عليّ هو: علي بن هاشم بن البريد، وقد أخرج الدارمي ما قال عليّ هذا، من مرسل عبد الملك بن عمير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) [3] ، ولا يبعد أن يكون واسطته من الضعفاء،
(1) حديث (5736) .
(2) في شعب الإيمان (5/ 605 ـ رقم 2152) .
(3) في مسنده المعروف بسنن الدارمي (2/ 320) .