فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 129

واحد من آحاد الأجناس التي لا تكاد تحصى، وجمع بالواو والنون؛ تغليبا للعقلاء، وقد روي عن وهب بن منبه أنه قال: لله تعالى ثمانية عشر ألف عالم والدنيا عالم منها [1] فاستفدنا من صيغة الجمع والتعريف أمرين:

1 ــــ أن ذلك الجنس تحته أنواع مختلفة.

2 ــــ أنه مستغرق لجميع ما تحته منها [2] .

قلت: ما روي عن وهب إن صح وثبت فهو بحسب ما ظهر للإنسان، وليس المراد به الحصر والاستقصاء، فخلق الله لا يحيط به مخلوق {وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [3] .

ثانيًا: علم توحيد الأسماء والصفات المضمن قول الله - عز وجل: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) } .

ثالثًا: علم توحيد الألوهية وهو توحيد العبادة الذي بعث الله الرسل للدعوة إليه المضمن قوله تعالى: الْحَمْدُ

(1) إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم (1/ 19 ـ 21) .

(2) الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف (مع الكشاف 1/ 9) .

(3) الآية (8) من سورة النحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت