وقد أخرجه أبو داود في كتاب"السنن" [1] : عن أحمد بن صالح، عن سفيان، وذكر هذه اللفظة.
271 -أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي [2] ، أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار وابن طاوسٍ، عن طاوسٍ: أن عمر قال: أذكِّر الله امرأً سمع من النبي صلى الله عليه وسلم في الجنين شيئًا؟ فقام حَمَل بن مالك بن النابغة فقال: كنت بين جاريتين لي- يعني: ضرَّتينِ-، فضربتْ إحداهما الأخرى بمِسْطَح، فألقتْ جنينًا ميتًا، فقضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرَّة، فقال عمر: لو لم نسمع هذا لقضينا فيه بغير هذا.
وقال عُمَر [3] : إن كِدْنا أن نقضيَ فيه بآرائنا.
(1) (2919) ، وهو عند الترمذي (1415) وقال: حسن صحيح، والنسائي (6363 - 6366) ، وابن ماجه (2642) ، وأحمد 3: 452.
(2) في"المسند"ص 241، 348، و"ترتيبه"2: 103 (345) ، و"الرسالة" (1174) ، وتنظر طرقه وألفاظه الكثيرة عند عبد الرزاق في"مصنفه" (18338 - 18357) وبعضها قريب من هذا اللفظ، وعند الدارقطني (3206 - 3210) .
وأصل القصة عند البخاري (5758، 6904 - 6908) ، ومسلم 3: 1309، 1311 (36، 39) ، وفي"مسند"أحمد 4: 79 - 80 مسند خاص بعنوان: حديث حمل بن مالك، ذكر فيه أصل الخبر.
(3) هكذا صوابه: عُمَر، كما جاء في الموضع الثاني من"مسند"الشافعي، و"ترتيبه"، وكذلك جاء في"السنن الكبرى"للمصنف"8: 114، و"معرفة السنن" له 12: 166، وجاء في الأصل مع الضبط: عَمْرو، وفي"الرسالة": وقال غيره، أي: غير عُمر، وفسّره الأستاذ أحمد شاكر- وتبعه الدكتور رفعت عبد المطلب ص 197 - ="