يقول: من تعلَّم علمًا فليدقِّق فيه، لئلا يضيع دقيق العلم.
1528 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني الحسين بن محمد الدارمي، أخبرنا عبد الرحمن يعني: ابن محمد بن إدريس الحنظلي [1] ، حدثنا أبو بشر ابن أحمد بن حماد، حدثنا [2] أبو بكر ابن إدريس قال: سمعت الحميدي يقول: خرجت مع الشافعي إلى مصر، وكان هو ساكنًا في العلوّ، ونحن في الأوساط، فربما خرجت في بعض الليل فأرى المصباح، فأَصيح بالغلام، فيسمعُ صوتي فيقول: بحقّي عليك ارقَ، فأرقَى، فإذا قرطاسٌ وحبر، فأقول: مَهْ يا أبا عبد الله! فيقول: تفكرت في معنى حديث، أو في مسألة، فخفت أن يذهب عليّ، فأمرت بالمصباح وكتبته [3] .
(1) في"آداب الشافعي ومناقبه"ص 44 - 45.
(2) على حاشية ب من نسخة م: أخبرنا.
(3) على حاشية ب: بلغ قراءة في الثامن والثلاثين بالظاهرية.
بلغ العرض بالأصل ولله الحمد.
بلغ محمد بن عبد الله اليماني قراءة في الثالث على ابن تُبّع وابن الخباز في الرواحية في 9 ذي القعدة سنة أربع.
بلغ الشرف قراءة في الرابع على الحافظ المزي بالأشرفية.