فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 110

لهذان أصلان إذا حفظتهما، وعملت بهما؛ حفظك الله من شَرِّ الابتداع:

الأصل الأول:

قوله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة: 111] .

ولهذا:

لَمَّا ثَوَّبَ المؤذن في مسجدٍ فيه ابنُ عمر ... خرج ابن عمر من المسجد [1] .

أي: أتى بكلمة لم يُسْبَقْ إليها، فكان عاقبته الهجر.

ولهذا قال الإمام أحمد -رحمه الله-:

(( إِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ كَلِمَةً لَيْسَ لَكَ فِيهَا إِمَامٌ ) ) [2] .

وقال سيد -رحمه الله-:

(( لَا يَمْلِكُ أَيُّ مُسْلِمٍ أَنْ يَقُولَ كَلِمَةً، أَوْ يَتَحَرَّكَ حَرَكَةً، أَوْ يَنْوِي نِيَّةً، أَوْ يَتَصَوَّرَ تَصَوُّرًا غَيْرَ مَحْكُومٍ فِي هَذَا كُلِّهِ بِعَقِيدَتِهِ ) ) [3] .

(1) التثويب: النداء للصلاة بغير الأذان مع القيام به.

(2) رواه ابن الجوزي في (مناقب الإمام أحمد) (231) ، و (تهذيب أجوبة الإمام أحمد) (3) .

(3) الظلال (5/ 2823) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت