وقال ابن مسعود:
(( اغْدُ عَالِمًا، أَوْ مُتَعَلِّمًا، أَوْ مُسْتَمِعًا، وَلَا تَكُنِ الرَّابِعَ فَتَهْلِكَ ) ) [1] .
وقال الإمام الشاطبي:
(( إن كل راسخ في العلم لا يبتدع أبدًا، وإنما يقع الابتداع ممن لم يتمكن من العلم ) ) [2] .
فهل هؤلاء متمكنون من العلم؟ ! ؟
الابتعاد عنهم ومفارقتهم.
قال تعالى: {فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [الأنعام: 68] .
وقال الفضيل بن عياض: (( مَنْ جَلَسَ إِلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ -وفي رواية: مَنْ أَحَبَّ صَاحِبَ بِدْعَةٍ- أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ، وَأَخْرَجَ نُورَ الْإِيمَانِ مِنْ قَلْبِهِ ) ) [3] .
وقال أيضًا: (( إِذَا رَأَيْتَ مُبْتَدِعًا فِي طَرِيقٍ فَخُذْ طَرِيقًا آخَرَ ... وَمَنْ أَعَانَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلَامِ ) ) [4] .
وقال الحسن البصري: (( لَا تُجَالِسْ صَاحِبَ هَوًى فَيُقْذَفَ فِي قَلْبِكَ مَا تَتَّبِعُهُ عَلَيْهِ فَتَهْلِكَ ) ) [5] .
(1) الدارمي (1/ 91) .
(2) الاعتصام (1/ 145) .
(3) اللالكائي (1/ 138) ، و (تلبيس إبليس) (14) .
(4) تلبيس إبليس (14) .
(5) الاعتصام (1/ 83) .