فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 254

-العدل والحذر من الظلم وعاقبته.

وقال - صلى الله عليه وسلم: (( أهل الجنة ثلاث: ذو سلطان مقسط ... ) ) [رواه مسلم: (2865) وأحمد: (4/ 162) عن عياض بن حمار] .

قال تعالى: {وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا} [الفرقان: 19] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: (( الظلم ظلمات يوم القيامة ) ) [رواه البخاري (2315) عن عبد الله عمر] .

-النصح لرعيته وتحريم غشها.

قال تعالى: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} وإذا لم يكن الراعي من أوائل من يسأل فلا يسأل أحد.

قال - صلى الله عليه وسلم: (( ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة ) ) [رواه البخاري (6731) ومسلم (3/ 1460) عن معقل بن يسار] .

ولئن وجب على الرعية طاعة أميرهم، والصبر على مساوئه، إن أساء أو ظلم، فإن هذا لا يعني حِلَّ الظلم له، والإساءة إلى الخلق، وأكل أموالهم بالباطل، ولكن معناه: إحالة أمر عقوبته من الصغائر والكبائر إلى جبار السماوات والأرض، الذي يقول: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ} [غافر: 16] .

-السعي في مصالح رعيته، حسب الشريعة لا الهوى.

والله أسأل أن يرد الجميع -حكامًا ومحكومين- إلى دينه ردًا جميلًا، وأن يوحد الصف، إنه ولي ذلك وأهله.

يرجع تقدير المفاسد والمصالح إلى أهل الاختصاص من أهل الحل والعقد، والرسوخ في العلم، ومعرفة الواقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت