فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 254

* لا يجوز الاعتداء عليهم لمجرد أنهم غير مسلمين، قال تعالى: {وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: (190) ] .

* يشرع الدعاء لهم بالهداية مهما كانوا عليه من العداء، أو عليهم.

* يجوز التعاون معهم في بعض الصور بشروط قررها الفقهاء، منها: أن تؤمن غائلتهم، وأن لا يكون الأمر لهم، وأن لا يَتَقَوّوا بهذا التعاون على المسلمين، وأن يكون في هذا التعاون مصلحة ظاهرة للمسلمين.

المسلمون كل المسلمين، على اختلاف جماعاتهم وفرقهم وأحزابهم، من فساق ومبتدعين وحزبيين وفوضويين وبغاة، كلهم خير البرية [1] .

وإن أقلهم دينًا، وأجهلهم علمًا، وأعظمهم فسقًا، وأشدهم ابتداعًا، وأسوؤهم خلقًا، هم خير من الكافرين جميعًا.

والكافرون كل الكافرين، على اختلاف أديانهم ومذاهبهم ومللهم كلهم شر البرية.

ولو كان فيهم حسن خلق، وطيب معشر، وصدق معاملة.

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ} [البينة: (6) ] .

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ} [البينة: (7) ] .

{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} [القلم: (35 - 36) ] .

{أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ} [ص: (28) ] .

(1) المسلمون كلهم ناجون في نهاية أمرهم، وإن كانوا متفاوتين في الإيمان والعمل الصالح والعلم بالعقيدة وفي غيرها، ومهما وقع من المسلم من فسق أو جهل أو عمل شرك، فهو مسلم ما لم يكفر بالشروط والموانع عند أهل السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت