فهرس الكتاب
الصفحة 214 من 254
وأما قولي: (( فكيف يلام سيد ولا يلام الإمام أحمد ) )فلا أذكر ذلك متى كان، ولِمَ كان، وكيف كان، فإما خرج مخرج هذا الأسلوب، وإما أخطأت في ذلك الإطلاق.
حجم الخط: