فهرس الكتاب
الصفحة 52 من 254
يفعل هذا أهل الفساد، ومن أجهل الجهل، أن يفترق الناس لاجتهادات في أقوال أو أعيان، فلا حول ولا قوة إلا بالله، مما يصنع أهل هذا الزمان.
حجم الخط:
يفعل هذا أهل الفساد، ومن أجهل الجهل، أن يفترق الناس لاجتهادات في أقوال أو أعيان، فلا حول ولا قوة إلا بالله، مما يصنع أهل هذا الزمان.