العربية شبهًا تامًّا، من مثل:"كن لهو خلفتن وقسد"أي كان له خليفة وقاسد، وكلمة قاسد معناها قائد في اللغة الجنوبية.
فنحن لا نصل إلى العصر الجاهلي الذي نتحدث عنه حتى نجد الفصحى قد تكاملت وتكامل معها خطها، وأخذت تغزو العربية الجنوبية، وتنتصر عليها انتصارات تختلف قربًا وبعدًا؛ فهي في الجهات القريبة منها تكتسحها اكتساحًا، وهي في الجهات البعيدة تؤثر تأثيرًا يختلف قوة وضعفًا. على أنه ينبغي أن نعترف بأن اليمنيين كانوا في نقوشهم يحافظون على لغتهم القديمة المرتبطة بدينهم وآلهتهم، أما في حياتهم اليومية وخاصة في أطرافهم الشمالية فإنهم كانوا يتحدثون بعربيتنا الفصحى.