طبع ديوان زهير طبعات مختلفة؛ لعل أقدمها طبعة ألوارد في مجموعة العقد الثمين في دواوين الشعراء الستة الجاهليين ومر بنا -في حديثنا عن ديوان امرئ القيس- أنه استخرجها من شرح الشنتمري للدواوين الستة: دواوين امرئ القيس والنابغة وزهير وطرفة وعلقمة وعنترة، وهي برواية الأصمعي؛ غير أنه جردها من الشرح وأضاف إلى تلك الدواوين أشعارًا أخرى مما وجدها في كتب الأدب والتاريخ. ونشر الديوان لندبرج، السويدي بشرح الشنتمري سنة 1889 في سلسلته التي سماها"طرفا عربية"ومكانه فيها الطرفة الثانية، وطبع بعد ذلك في مصر وغيرها طبعات تعتمد على نشرة لدنبرج؛ ونشره مصطفى السقا في مجموعته مختار الشعر الجاهلي، وهي تتضمن كما مر بنا نفس الدواوين الستة التي شرحها الشنتمري، وقد أضاف إليها شرحًا مختصرًا من شرح الشنتمري. ونشرت هذه الدواوين برواية الأعلم البطليوسي، وهي تلتقي برواية الشنتمري عنده، وكأنه هو الآخر عني في عمله برواية الأصمعي.