فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 454

أكثرهم من الآراميين. ووقفت تدمر صامدة خلال المنافسة الشديدة بين روما والفرس لخطة حيادة التزمتها، زادت في قوتها ومنعتها، وأصبحت من أهم المراكز التجارية. وبلغ من علو شأنها أن استولى ملكها أذينة على سوريا كلها واعترفت به الرومان إمبراطورًا على المشرق؛ إلا أنهم عادوا فنكثوا عهودهم في عهد زنوبيا"الزباء"إذ حاربوها وقضوا عليها سنة 273م ودمروا تدمر فلم تقم لها بعد ذلك قائمة. وظلت سيرة هذه الملكة وأبيها أذينة في ذاكرة العرب إلى ما بعد الإسلام، وإن شابتها الأسطورة وبعدت عن أساسها التاريخي الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت