فكل قبيلة مستعدة دائمًا للحرب والجلاد والإغارة على من حولها من البدو والحضر، وهي دائمًا شاكية السلاح حتى تحمي حماها ومنازلها وآبارها ومراعيها؛ ولذلك كانت الشجاعة مثلهم الأعلى؛ فدائمًا يفتخرون ببطولتهم وبعدد من قتلوا في حروبهم مما يدور في أشعارهم ويدور معه اعتدادهم بسيوفهم اليمانية والهندية، ولبعضها أسماء اشتهرت بينهم، وكما يعتدون بسيوفهم نراهم يعتدون برماحهم وقسيهم ودروعهم وتروسهم وبيضاتهم أو خوذاتهم، وأشاد فرسانهم بالخيل إشادة بالغة وسموها أسماء كثيرة