ابن أبي أنس أحد بني النجار في المدينة وعامر بن الظرب العدواني وخالد بن سنان العبسي وأمية بن أبي الصلت الثقفي وعمير بن جندب الجهني. ويمكن أن ندخل فيهم كثيرين ممن حرموا على أنفسهم في الجاهلية الخمر والسكر والأزلام1 مثل عبد المطلب بن هاشم وقيس بن عاصم التميمي وحنظلة الراهب بن أبي عامر غسيل الملائكة. ولا نرتاب في أن صنيع هؤلاء؛ إنما كان شكًّا في حياتهم الدينية، وكل ذلك يؤكد أن الوثنية الجاهلية كانت على وشك الانحلال، فما انبلجت أضواء الإسلام، حتى اعتنقه العرب ودخلوا فيه أفواجًا.
1 المحبر ص 237.