ويجب أن يرسم على القميص الأسود: الجمجمة والمطرقة والبيكار والزاوية باللون الأبيض ومن تحت هذه الطقوس كلمة"ميت - حي"باللون الأحمر
ونلاحظ أن اللون الأسود أيضا هولون جماعات عباد الشيطان وأيضا رسم الجمجمة على ملابسهم التي يرتدونها في طقوسهم الشيطانية، ولا فرق بين جماعة عباد الشيطان وجماعات الماسونية، فكل هذه الجماعات تخرج من عباءة واحدة هي اليهودية الصهيونية
مقتل بطرس مبشر المسيحية على أيدي القومى الخفية الماسونية
سجلت الفترة من 55 م إلى 105 م نشاطا ملحوظا في تاريخ جمعية القوة الخفية الماسونية وقد سجل رئيس الجمعية"أدونيرام ذلك بقوله:"
بعد إصدار الأوامر حول ترقية العضو من الدرجة الثانية إلى الدرجة الثالثة بدأنا ننفيذه والطلب من المحافل النابعة لنا تنفيذه. ثم تابعناصرق همتنا إلى مواظبة العمل والجهاد بزيادة المحافل والهياكل والمشتركين، وتكثير الجمعيات الملحقة بنا سزا بأسماء وهمية، فعززناها أكمل تعزيزفنمت الأمة اليهودية، ومع مجدها ومضى على ذلك المجد ستون كتيرة
غير أن الشعب الذي تبع الدجال قدما وتزايد تموا عظيما، وكان أكثرهم من الوثنيين ولم ينبعهم من أمننا إلا قليلون، وإنما ثبط اليهود عن اتباع هؤلاء رجال الدجال سهرنا الدائم واجتهادنا في ملاحقتهم على أنه بإنشائنا هياكل فرعبة في أكثر النواحي اکسينا نفوذا فوق نفوذنا ولا سيما هيكل رومية وهيكل أكابي الزاهرين
ومرت سنوات من العمل الخفي للماسونية ضد أتباع المسيح عيسى ابن مريم الخ، حتى وصل هذا النشاط رونه حين قام أعضاء هيكلي رومية وأكابي بقتل المبشر المسيحي المعروف باسم القديس بطرس وأخيه أندراوس وصلبهما مما أثار الرعب والفزع في نفوس المسيحيين والعامة من الناس،
فلقد كان لبطرس تأثير كبير في نفوس أتباعه وكذلك الوثنيين من العامة الذين كان برغبهم في دخول المسيحية، وقد سجل ورثة أحد المؤسسين للجمعية وهو"أنتيبا"