الصفحة 120 من 206

انظر إلى هذين العمودين اللذين اختارهما"حيرام فنصبهما في صدر الهيكل السليماني وهما رمز القوة والثبات، فكن قويا في إرادتك وثابتا في مبادئك حتى آخر الحياة"

وبعد ذلك يقول المرقي:

ما أنا إلا قوة وعزم وإرادة وثبات أكتم كل ما رأيت وسمعت عن كل إنسان حتى عن سائر الخفيين الأعضاء والذين هم دون درجني

وهكذا يصبح الأخ الجديد في الدرجة الثالثة بعد اجتيازه كل هذه الطقوس موقنا أنه مثل"حيرام آبي"دون أن يخطر على باله أن تلك الحفلة في ذكرى تكريمية الأخينا حيرام أبيود"مؤسس الجمعية (1) ."

وانتهى كلام واقترحات طوبالقين"التي لاقت الترحيب والموافقة، ومن المعلوم أن"حيرام أب المهندس السوري الذي قام بهندسة وبناء هيكل سليمان قد قتله بعض اليهود، ولا علاقة له بالجمعية الخفية الماسونية، وإنما أراد قائلوه الحصول على أسرار مهنته الهندسية

وقد تم القبض على القتلة واعترفوا بجريمتهم وذلك أيام نبي الله سليمان الط.

وقد أخذ الماسونبون هذه القصة وأضافوها إلى طقوسها في الدرجة الثالثة وأوهموا الأعضاء والعامة أن المقصود هو حيرام آب ولكن الحقيقة التي بعلمها الخاصة منهم أنها أي الطقوس ترمز إلى"حيرام أبيود"مؤسس الماسونية الحقيقي في عهد الملك هيرودس الثاني?

وقد أضاف رئيس الجمعية أنه بعد ختام الاحتفال وتسليم السر للمرقي بلبسونه قميص أسود دلالة على كونه يشاركنا الأسف على"حيرام أبيود"ثم تطفأ الأنوار ويعاد النعش و غطاؤه الأوشحة إلى غرفة الظلام لتعاد هذه الطقوس مع ورق جديد.

(1) وقد تم الموافقة على اقتراحات طوبالقين وأدخلت في طقوس الماسونية وسجلت في سجلاتهم القديمة

والحديثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت