الصفحة 146 من 206

الحديثة - عدو الكنيسة وعدو الكثلكة - الكاثولوكية - هو كنيسة الإلحاد

وصرحت مجلة الشرق الأعظم في عام 1885 م

ونحن البناءون الأحرار يجب أن نقصد إلى هدم الكثلكة هدما قام

وأغفل المحفل المذكور الإشارة إلى مهندس الكون الأعظم المعترف به في المحافل الماسونية الأخرى في العالم وهذا الشعار الماسوني إشارة إلى الاعتراف بوجود الله كمهندس أعظم مع وجود مهندسين أخرين بالطبع!!

لكن المحفل الفرنسي الغي هذا الاعتراف، وأراح نفسه وأعلنها صراحة"الإلحاد"شعارا له

وطالب المحفل الفرنسي الأكبر أتباعه الماسون من الإعلان بالاعتقاد أن المهندس الأعظم الذي هو الله ليس إلا خيا وحديث خرافة >

وصرحت المحافل لأعضائها بانتقاد الأديان صراحة وإظهار التناقضات بها والسخرية منها، ففي عام 1902 م خطب أحدهم خطابة حماسية في أحد المحافل الماسونية فقال:"لقد استمر الظفر الخليلي عشرين قرنا، غير أنه أخذ يحتضر بدوره. واليوم يعلن ذلك الصوت الخفي موت تلك الإله الدعى الذي وعد المؤمنين بعهد عدالة وسلام، لقد استمرت الخرافة طويلا جدا، ولكن الإله الكاذب يختفي بدوره، ويذهب البغيض في غبار القرون إلى جانب آلهة الهند ومصر واليونان وروما، تلك الأمم التي شهدت كثيرة من هذه المخلوقات الزائفة تهبط إلى أسفل هياكلها، ونحن البنائين الأحرار نغتبط بأن تجاهر بأنا لا نعني بسقوط أولئك الأنبياء الزائفين، وقد أخذت الكنيسة الرومانية التي أسست على دعائم الخرافة الخليلية تتدهور بسرعة منذ أن أنشئت جمعية البناء، وكثيرا ما اختلف البناءون الأحرار على الوجهة السياسية، ولكن البناء الحرقد أجمع في كل العصور على هذا المبدأ وهو محاربة كل الخرافات الدينية وكل ضروب التعصب الديني"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت