وقد رفع المحفل الفرنسي الأعظم شعار الحرية والمساواة والإخاء، وهو الشعار الذي اتخذته الثورة الفرنسية الماسونية شعارا لها أيضا وهذا يفسر العلاقة الوثيقة بالثورة الفرنسية والماسونية الحديثة
وقد حمل محفل الشرق الأعظم الفرنسي وفروعه راية الثورة العالمية، والشيوعية الماركسية والاشتراكية حتى قال عنهم مارکس نفسه إنهم الاشتراكيون الخباليون، وهذا ما أيده الماسوني"كلافي في قوله: النحو من بين الناس فروق الجنس والمرائب والمذاهب والآراء والوطن، ليمحي النعصب، وليقضي على وباء الحرب، وبالجملة لبجعل من الجنس البشري أسرة واحدة بوحدها الحب والإخلاص والعمل والعلم، هذا هو العمل العظيم الذي أخذه الماسون الحر على عاتقه"
وذكر نفسي المعنى"راجوي الماسوني في كتابه بقوله:"إن البناء - الماسوني - هو الذي يستطيع دون غيره أن يصوغ هذا القانون الإنساني الذي بفضي نشاطه المضطرد في سبيل إنشاء تناسق اجتماعي عظيم إلى مزج جميع الأجناس، والطبقات المختلفة والأخلاق، والقوانين والعادات، واللغات والأزياء، وسنغدو دعونه الفاضلة قانونا إنسانية لكل الضمائر
وهذا الكلام الخبيث وغيره تم تطبيقه وتنفيذه عن طريق نشر الإرهاب وإشاعة الفوضى والحروب والمجازر الجماعية في مختلف أنحاء العالم. ودوله بواسطة الماسونية العالمية
وتلك سخرية من هؤلاء الماسون لكافة الشعوب والأديان .. فهم يريدون القضاء على كل الأديان والشعوب ليبقى شعب واحد ودين واحد هو الشعب اليهودي والدين اليهودي وإن لم يستطيعوا فتظل الحروب والمجازر الجماعية مستمرة حتى يسيطر اليهود على مقدرات العالم وحكمه بالحديد والنار وإعادة هيكل سليمان وكرسي العرش التنصيب المسيح الدجال لرئاسة الحكومة العالمية
وقد قام محفل المشرق الأعظم الفرنسي بمعاداة الدين المسيحي وغيره صراحة فقد صرح أحدهم وهو الماسوني"البانسيلى بقوله إن البناء الحديث - أي الماسونية"