وانقسمت الماسونية الحديثة إلى قسمين كبيرين أحدهما في بريطانيا وأمريكا وهولندا والسويد والدنمارك
والقسم لأخربزعامه"محفل الشرق الأعظم بفرنسا."
ورغم أن محفل المشرق الأعظم منذ البداية أنه يعتنق مبدأ المحفل البريطاني من عدم التعرض للدين أو الأخلاق، إلا أنه لم يلتزم بهذا المبدأ ولم يطبقه بل حارب الدين بكل قوة، وقد أثبت هذا المحفل بأعماله وتصرفاته أنه يسعى إلى تحقيق مآرب سياسية، فقد صرح أحد أعضائه المشهورين بلان"عام 1887 م في إحدى المحاضرات ووزعت على المحافل الماسونية قوله: ترون معي أنها الإخوة ضرورة تحويل البناء الحرالماسونية - إلى جمعية سياسية اجتماعية هائلة قوية، يكون لها أثر حاسم في قرارات الحكومة!!"
وأكد ذلك الماسوني"فرنان موريس عام 1890 م بقوله: يجب ألا يحدث شيء في فرنسا دون أن يكون العمل البناء الخفى أثرفيه، ولئن اعتزم البناءون أن ينظموا أنفسهم فلن تمضي عشرة أعوام حتى لا يستطيع أحد في فرنسا أن بتحرك دون إشارتنا"
وهذا ما حدث بالفعل في فرنسا التي صار دينها الرسمي هو العلمانية الإلحادية. ومحاربة كل رموز الأديان وعلى رأسها حجاب المرأة المسلمة
وهذا من فعل أتباع الماسونية المتواجدين في صفوف الأحزاب والسلطة الحاكمة بفرنسا منذ الثورة الفرنسية وحتى الآن
وقد قام محفل"الشرق الأعظم بفرنسا وفروعه من المحافل الماسونية بمقاومة الكنيسة والحكومة علنا وصراحة وخروجا على الدستور المتفق عليه في المحفل الأكبر بلندن"
وكان هذا المحفل الفرنسي محفلا ثوريا في نزعته وهذا ما ما مثل غيره في هدف الأسمى