ويعتبر الدعاة من القسم الأول، ويعلمونهم فيها أن مسائل الدين أمور شديدة التعقيد لا يستطيع فهمها إلا المتبحرون في العلوم، ويأخذون عليهم الأيمان والعهود بألا بذيعوا شيئا مما بتعلمونه من النظريات والشروح الباطلة لنصوص القرآن
والمرتبة الثانية بتعلم فيها الطالب أن كل التفاسير والأحكام التي قال بها السابقون خاطئة وباطلة وأن الأحكام الصحيحة هي ما يقولها الأئمة الذين تلقوها من الله مباشرة!
وفي المرتبة الثالثة بعلمون الطالب أن الأئمة الذين بفهمون أمور الدين وتلقوه من الله مباشرة هم أئمة الإسماعيلية وهم سبعة أخرهم محمد بن إسماعيل.
وفي المرتبة الرابعة، يتعلمون أن الأنبياء الذين تقدموا آل البيت سبعة وهم آدم ونوح وإبراهيم وموسى والمسيح ومحمد ثم محمد بن إسماعيل
وفي المرتبة الخامسة، يبدأ الدعاة بالجانب العملي بتنفيذ مهمتهم الحقيقية وما تعلموه فيعلمونهم ألا يؤمن بالسنة وأن برفض تعاليم محمد.
وفي المرتبة السادسة بعلمون الطالب أن كل الأديان وما أمرت به من الفروض كالصلاة والصوم والزكاة وغيرها ما هي إلا أكاذيب وحيل ابتكرت لإخضاع البشرية وأن جميع الشرائع لابد أن تخضع لشريعة العقل والعلم ويستدلون على ذلك بأقوال أرسطو وسقراط وأفلاطون وأمثالهم
وفي المرتبة السابعة، يتعلم الطالب تعاليم الوثنية والقوية لهدم التوحيد الذي جاء به الإسلام
وفي المرئية الثامنة، بتعلم الطالب نفض صفات الألوهية والنبوة ويعلم أن المرسل الحقيقيين هم رسل العمل الذين بعنون بشؤون الحياة كالحكام والوزراء وغيرهم
وفي المرتبة التاسعة، يدخل الطالب إلى درجة تعلم الأسرار، فيعلم أن كل التعاليم الدينية أوهام وأن الأنبياء ليسوا إلا رجالا عقلاء مستنيرين تفقهوا في المسائل الفلسفية وليسوا مرسلين من الله