الصفحة 18 من 206

منذ أن أسس اليهود القون اغمة لحرب ما جاء به المسيح الفع، وكانت تلك القوة الخفية للماسونية الصيد،، ف. ناه الهود بنشر الأفكار الهدامة في العالم، بل إنهم قد يدخلون إلى أي دين جد. ل. مره من الداخل

ففي عهد مؤسسي الماسوي اليهودية الملك هيرودس الثاني عام 43 م كانت الجلسة الأولى الرسمية، فقد كان هيرودس الثاني ملك اليهود قد أخافه انتشار المسيحية وأتباعها بعد رفع السيد المسيح الغة إلى السماء، قال الملك اليهودي للأعضاء المؤسسين في إحدى جلسات الجمعية التي أسسها وأطلق عليها القوة الخفية: (1)

إني أتكلم معكم ليس بصفتي ملكا ولا بسلطتي الملكية بل بسلطة رئيس جمعية القوة الخفية، وأمنح كلا منكم الدرجة الثالثة والثلاثين وهي أعلى درجة في جمعيتنا، فيجب عليكم منذ الآن أن تعدوا أنفسكم لهذه الدرجة العالية

غير أني أود أن أجعل دکر، لأخينا حيرام - وزيره - ولا أراكم موافقين على رغبتي وهي أن أجعل الدرجة اللثة بحتصة به ومسجلة باسمه، فقد استوجب أن نخلد ذكره، ونجاهد بشكره، ونبع، ض .. أنه أول من عرض له فكر تأسيس الجمعية فهو مبتكر هذا الفكر العظيم. وف اذعد لقب"معلم"لأنه في اعتباري ويجب أن يكون في اعتباركم أيضا فهو أحد ا لمفح من الدجال يسوع (2) الذي انتحل لنفسه ألقاب كثيرة منها لقب"معلم"

فلذلك نطلق على الدرجة الأنه في دستور جمعيتنا اسم درجة المعلم حيرام (3) .

ولما كان أخونا حيرام يتم اب لانه فقد أباه وهو مازال طفلا ولم يعرفه وإنما عرف أمه الأرملة رأيت أن اسمي جمعبنا باسم"الأرملة". وأحسب أن توافقوا على هذه التسمية

(1) وكان ذلك بعد بدء نشاط الجمعية واغتيال حيرام -

(2) يقصد السيد المسيح الع عيسى ابن مريم.

(3) نظر کتابنا الماسونية تاريخها وتشتها وطفولتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت