فمنذ الساعة ندعي نحن المؤسسين أبناء الأرملة وكل عضو من الجمعية بلقب بابن الأرملة إلى منتهى الأجيال
إن كل ما نكافئ به أخانا حيرام"لهو قليل بجانب فضله، فنحن حقبقبون بأن تكافئه بأكثر مما اقترحنه عليكم"
وقد وافق الأعضاء المؤسسون على رأي الملك هيرودس الثاني (1) . وكان الاسم الأول لهذه الجمعية"جماعة القوة الخفية"
الفكرة والبداية
جاءت فكرة إنشاء جماعة الأرملة اليهودية في عام 43 بعد ميلاد المسيح الغيع بناءا على فكرة أحيرام أبيود"مستشار الملك هيرودس أكريبا حين قال: (2) "
"لما رأيت رجال الدجال يسوع - يقصد عيسى ابن مريم اق - وأتباعهم بكثرون ويجتهدون بتضليل الشعب اليهودي بتعاليمه، قلت أمام مولاي جلالة الملك هيرودس أكريبا، واقترحت عليه تأسيس جمعية سرية هدفها محاربة أولئك المضللين."
على أننا نبذل كل جهد وما عز وهان، لأجل إحباط مساعيهم الفاسدة وإبادتهم إذا أمكننا، فنلت الرضا في عين الملك، وقال لي:
-تكلم يا حيرام
-فقلت: مولاي الملك، لقد تأكد لجلالتكم وللملا أن ذلك الدجال يسوع استمال بأعماله وتعاليمه المضلة قلوب الكثيرين من الشعب اليهودي شعبكم، وعلى ما يظهر أن أتباعه ينمون ويزدادون يوما بعد يوم، فمنذ نشأته حتى موته، ومنذ موته حتى الآن (3) .
(1) هيرودس لناي موهيرودس أكريا وجده هو الملك هيرودس الذي عاصر المسيح ابن مريم الته
و سوئي ذكر كيف اكتشفت أسرار هذه الجمعية إن شاء الله
(2) كانت تلك الفكرة في عام 43 م
(3) بطن اليهود لهم قتلوا المسيح القم يصليه، والحقيقة أنهم حاولوا ذلك لكن الله تجاه من كيدهم ورفعه إليه
وشبه لهم عبره قصشوه، انظر كتابنا عشرة ينتظرها العالم فيه المزيد عن ذلك.