الاجتماع الأول للمؤسسين التسعة
بعد الاجتماع التأسيسي الثلاثي للملك هيرودوس ومستشاريه حيرام أبيود"ومواب لافي"، أمر الملك بعقد اجتماع بجماعة المؤسسين التسعة برئاسة الملك الذي افتتح الجلسة بقوله:
إخواني الأعزاء .. أنتم رجالي وأعواني، أنتم قوام سلطتي وحياة الشعب اليهودي، كنتم ولا تزالون حتى هذه الساعة رجالي وأنصاري، ومنذ الآن فصرتم إخواني وإني لم أعملكم لقب إخوان ألا لتعلموا ما وراء دعوني إياكم، واجتماعنا هذا من أمر خطير لتعلموا عطفي وحناني، أعطيتكم هذا اللقب العذب لأفهمكم أني ذو قلب مليء بالمحبة والغيرة للأمة اليهودية والدين اليهودي
ثم لتعلموا بأني وإن كنت ملككم، فإني أخوكم وعلى الأخ أن بنجد أخاه عند الشدة، وأن يكون الذي دعوتكم لأجله من الخير للأمة والوطن، وكل منا بعلم ولا شك واجبات الأخ نحو أخيه
فينبغي أن تعلموا أني منذ الساعة قد قيدت نفسي بواجبات اخ لكم وهي أعظم من واجباتي كملك لرعيته، لأنه قد يجوز الظن سوءا بالملك أحبانة، ولا يجوز الظن بأن الأخ يخون أخاه.
إنأ لنفهم جميعنا أن هذا الاجتماع الأول كجمعية والأساسي كإدارة قد عقد بيننا على الإخاء لنقوم ببنائنا، وأن هذا اللقب العذب (الإخاء) سيكون ركنة من تعاليمنا إلى الأبد
أيها الإخوان الأعزاء:
الفد علم الخاصة والعامة ما أحدثه ظهور الدجال يسوع من الانقلاب الروحي والزمني والسياسي عن الشعوب، ولا سيما في طائفتنا اليهودية فمنذ أن ظهر هذا الدجال وأخذ يبث تعاليمه المضللة وينشر تلك الروح التي ادعى أنها روح إلهية، مال إليه عدد كبير من الناس فأفسد روحيتهم، وأضل الكثيرين منهم وادعى الألوهية ونازعنا الملك أنه ليس إلا صعلوكا