فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 341

وغير مصرح بها، وأصدر الرئيس جمال عبدالناصر أوامره بإلقاء المحافل الماسونية في مصر بعد أن تبين له أنها تعمل لحساب الكيان الصهيوني، ولكن الماسون لم يتوقفوا عن ممارسة نشاطهم تحت اسم جمعيات أخرى ماسونية مثل اللوتاري والليونز وغيرهما في مصر والوطن العربي حتى الآن.

ولأن الماسونية هي تنظيم سري يقوم بإدارة العالم عبر محافله السرية وقياداته وشخصياته في مختلف بلدان العالم، وانتشرت معاقلها في كافة ربوع مصر، فأنشات محافل في القاهرة، والإسكندرية، وفي طنطا والمنصورة والزقازيق، وغيرها من الأقاليم المصرية وذلك منذ وجودها مع الحملة الفرنسية.

وكانت هذه المحافل تضم بين جنباتها عددا كبيرا من وجهاء ومثقفي مصر، وكذلك الكثير من السياسيين والاقتصاديين والفنانين، حتى بلغ عدد هذه المحافل ثمانين محفلا، وكانت تحت رعاية رسمية من الدولة.

والتاريخ لم يعرف منظمة سرية أقوى من الماسونية، وهي أقدم منظمة عرفتها البشرية، وكذلك هي من شر مذاهب الهدم التي تفتق عنها الفكر اليهودي

وقد جاء في البروتوكول الخامس عشر من بروتوكلات حكماء صهيون ما نصه: والى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه إلى السلطة، ستحاول أن ننشئ ونضاعف خلايا الماسونيين الأحرار في جميع أنحاء العالم وستنجذب إليها كل من يصير أو من يكون معروفا بأنه ذو روح عامة وهذه الخلايا ستكون الأماكن الرئيسية التي ستحملها على ما تريد من أخبار كما أنها ستكون أفضل مراكز الدعاية.

وأهم أهدافها في مصر وغيرها من البلاد الإسلامية:

العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها.

-إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة. . العمل على تقسيم غير اليهود إلى أهم متنابذة تتصارع بشكل دائم. . تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث التشابكها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت