-بث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية.
-تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإرهاب والإلحاد.
-استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة الضمهم لخدمة الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة.
عام 1929 حيث تأسس أول ناد للروناي وذلك في مصر (نادى روتاري القاهرة ونادي أورشليم(القدس) 1929 م أيضا، كما أن هناك في مصر اكثر من عشرين نادية، وفلسطين أكثر من أربعين نادية.
أما عن باقي العالم العربي والإسلامي ففي الثلاثينيات تم تأسيس فروع للروناري في الجزائر ومراكش المغرب، برعاية الاستعمار الفرنسي , وبعدها انتشرت في فروع الماسونية كل المدن العربية تحت اسم أندية الروتارى والليونز. مرت الماسونية في مصر بعدة مراحل
المرحلة الأولى: هي مرحلة النشأة والتكوين، وقد ذكرنا ذلك في بداية كلامنا وكان هذا بدخول الحملة الفرنسية إلى مصر سنة 1798 م، واستطاعت بما تطلق من شعارات أن تجذب لها أعدادا كبيره من الأعضاء أصحاب المناصب العليا في مصر.
المرحلة الثانية: وهي مرحلة المنع، وبدأت عام 1964 م حيث قررت الحكومة المصرية إلغاء جميع الجمعيات الماسونية في مصر وعلى رأسها المحفل الأعظم، وذلك بعد رفض هذه المحافل تقديم أية سجلات عن أعمالها في مصر،
المرحلة الثالثة: وهي مرحلة العودة، بدأت هذه المرحلة في الثمانينيات من القرن الماضي، بأنشطه تتقنع بقناع الخدمات العامة والأعمال الخيرية، فقاموا بإنشاء العديد من النوادي تحت مسمى الليونز والروتاري.
أندية الليونز والروتاري هي فروع للماسونية العالمية، وقد اتهم المفكر المصري