لقد سبب د موسم الصيد ( 19 - 195) لبيجين توترا شديدا بها أثر على قدرته على التقدير السليم وعلى التحكم في مقاتليه من الشباب. لقد سببت لهم مسألة اختطاف اليهود وخيانتهم ألما وشعورا بالخزي. وكانت مشاعرهم تدفعهم إلى الرد على العدوان بمثله. وند عکس منشور لاذع كتبه «بيجين» في فبراير عام 1945، تحت عنوان «سنعملك بالمثل با قابيل و مدى ما شيعر به من مرارة:
و لقد استخدمت كل توتك يانابيل، ولكنك لم تستغلها عندما كان الملايين من اخواتك يموتون وعيونهم متجهة نحو ا مس يون ا - ارض «صهيون» المغلقة الأبواب، ارض ا صهيون» التي تستعبدها حكومة شريرة، انك لم تبد قوتك ه ذه عندما تم ترحيل الناجين من المقصلة، ولم نكشف عنها لتحطم الأبواب التي أوصدها 1 الكتاب الابيض في وجههم.
ولقد عملت با د تلبيل و إلى تعبئة ثروة الأمة ولكنك لم تنفتها من اجل الاغاثة، ولمساعدة أمر الجنود، ولا من أجل تنظيم الهجرة المجانية من دول الإبادة. انك تختلس أموال الشعب عشرات الآلاف من الجنيهات، وتننتها على المخبرين والمختطفين وعصابات الواشين. لقد اخترت لنفسك حلينا، با قابيل: أن حلفاءك هم نظام الحكم الظالم القائم في الوطن والمباحث الجنائية البريطانية - النازية. انك تسلم اخوانك إلى هؤلاء الحلفاء .. انك تسلمهم الى الأيدي الملطخة بدماء ملايين المبعدين عن أبواب الوطن ليدخلوا أفران و ميدانيك، 00
و انك تمارس بقابيل الخطف حيث تقتحم في ظلام الليل بيوت العبرانيين بواقع عشرة ضد واحد - وتوجه الضربات حتى تسيل الدعاء .. انك تقتلع من نعتبرهم «مشكوك فيهم) مستخلها الحيلة والخداع باسم الشرطة ويكل قسوة، وتنقلهم الى جهة مجهولة، لتعذبهم بلاليب لجستير في القلب المظلم الحدائق البرتقال، ثم نقوم في النهاية بتسليمهم الى حليلك، المباحث الجنائية البريطانية - النازية، ليمارس المزيد من التعذيب ضدهم وليقوم بنفيهم الى ا اريتريا، ...
ومع هذا فان «بيجين» اختار لنفسيه الالتزام بضبط النفس. اذ انه كلن واثقا من أن الوقت مسبحين عندما تضطر «الأرجون» و «الهاجاناه، الى الى التنال جنبا الى جنب، وكان يرى أن اشتعال حرب أهلية واسعة النطاق من شانه تبديد كل احتمالات تمام مثل هذا التعاون، بل أن من شانه تبديد حتى احتمالات قيام دولة يهودية، ولم يكن من الملائم أن ينتهج المرء في فروة لا موسم السيد، سبلة «فرض الراي او ويندر بعتوب (پول) امرايي، الذي خلق * ايلي ثانين، في منصب مدير الاستخبارات، عدد معارضي وجهة