الفصل السادس
انتهاء الهدنة
قال لا ايتان ليفني) رئيس عمليات منظمة «ارجون زفاي ليومي، مناحم بيجين ا في نهاية عام 1943:» أن القرار الذي ستتوصل اليه سيلم ننفيذه. فاتني ورجالي على أهبة الاستعداد، وبذلك أصبح 1 بيجين» مر القائد الأعلى الجديد و المنظمة الارجون، الذي أعلن من أول فبراير ع ام 1944، التمرد على الحكم البريطاني، دون أن يعوقه عن ذلك ادراکه آن و ليفني، ما كان يستطيع أن يدفع إلى الميدان باكثر من ستمائة مقاتل مدرب وكان «بيجين قد كتب مسودة النداء المدوي الذي وجهه الى يهود فلسطين. بينما كان لا يزال نفرا في الجيش البولندي، أي قبل عدة أشهر من ذلك التاريخ. والان حان الوقت لطبعه في منشورات ورفعه على اللافتات"ولم يكن الحلفاء قد أنزلوا بعد قواتهم على ساحل نورماندي، وكانت بريطانيا لا تزال مشتبكة في المعركة مع العدو المشترك، المانيا النازية، ولكن كانت الهدنة بين اليهود والبريطانيين قد انتهت في نظر «بيجين» الذي أعلن: لا أن كل فرد يهودي بوطننا القومي سيقاتل، وكما رأينا من قبل، فان ا بيجين، لم يكن لديه، على أية حال، فائض من الصبر لبضيفه على تلك الهدية. وقد أدى ما علمه عن المذابح التي تعرض لها يهود أوروبا، وما شاهده في فلسطين من تطبيق عليد للقيود فرضها «الكتاب الأبيض» الذي صدر عام 1939، على الهجرة اليهودية، ومن تصمد قاس للمراكب المحملة باللاجئين - أدى كل هذا إلى تقوية جدة مشاعره الفطرية التي كانت قد دفعته إلى معارضية «جابولنسکي، منذ ستة أعوام، لق د آن الأوان للنضال و ر لتحطيم الأبواب من الداخل،0"
وأعلن:
و لقد مرت أربعة أعوام على بداية الحرب، وتبخرت كل الأعمال التي ذخرت بها صدورنا وكأنها لم تكن. ان احدا لم يمنحنا مكانة دولية، ولم يتم الشه جيش يهودي، ولم تفتح الأبواب المغلقة بهذا البلد. لقد احكم النظام البريطاني خيانته المخزية للشعب اليهودي، ولذلك لم يعد هناك أي أساس معنوي لبقائه في أرض اسرائيل التاريخية.
اننا نعلن بلا ادني خوف انتهاء الهدنة بين الشعب اليهودي والادارة البريطانية في ارض اسرائيل، والتي تسلم اخواننا لهتلر، أن شعبنا يعلن