الحرب على هذا النظام - الحرب حتى النهاية، وتنحصر مطالبنا فيما يلى: نقل السلطة نورا داخل أرض اسرائيل التاريخية إلى حكومة انتقالية عبرانية»
لقد وصم «بيجين» البريطانيين بالتواطؤ مع هتلر. فان ما يعرفه كان كافيا لاقناعه بأنهم كانوا يشاركون، على الاقل، المعادين للسامية في سلبيتهم وعدم اكتراثهم بمصير اليهود. وقد أدرك > بيجين، هذا على الرغم من عدم تمتعه بموهبة النظر إلى الماضي من خلال منظور تحليلي والتي يملكها المؤرخون ولم يكن يرى أمامه حلا بديلا للقتال، ومع ذلك أعلن لا بيجين و ان تنال , الأرجون ا سيکون نضالا سياسيا بالأساليب العسكرية. فان بيجين» رجل السياسة، كان يفرض قيوده الخاصة، فمنظمة «الأرجون» ، على خلان «عصابة شئيرن،، لم تكن تقاتل الامبراطورية البريطانية، بل كانت حربها موجهة ضد الادارة في فلسطين، وليست ضد الحكومة والأمة البريطانية. وكان «بيجين * يصر ابان مفاوضات علم 1944 التي دارت من أجل توحيد الجماعتين المنشاتين، على ضرورة كف اعضاء «عصابة شتيرن» عن استخدام تعبيرات مثل «الحكم الأجنبي او الاستعمار البريطاني» في دعايتهم. و عندما تسال زميها «عصابة شتيرن» ، «ناتان يليين - مور او «اسحاق شامير» عم يستخدمان من عبارات بدلا من ذلك، اقترح ا بيجين» استخدام تعبير و الحكم الظالم»
ولم يكن اصرار، بيجين، المعتاد على ضرورة الدقة اللفظية، والذي كثيرا ما كان يثير الغيظ، يهدف إلى مجرد الالتزام بعلم معاني الكلمات. فكان پري آن مسئولية تنفيذ السياسية البريطانية المناهضة للصهيونية تقع أساسا على عائق الادارة الفلسطينية. ولذلك فان الواجب يحتم توحيد القتال ضد الادارة في القدس بدلا من الحكومة في لندن التي يجب اقناعها بأن سياسة تلك الادارة تتسم بالافلاس، وبالتالي فانها ستجبرها على تغيير سياستها الجارية باخرى اكثر تعاطفا تجاه قضية اليهود. وعند ذاك ستعترف لندن بان البورد هم القوة العاملة وستضع ثقتها لميهم وتعتمد عليهم بدلا من العرب. وغني عن القول، ان اعضاء 1 عصابة شتيرن ولم يتأثروا بمنطق 1 بيجين)
وقد كثب لا بلين - مور، يقول:
و حاولت أن أشرح له أن التصور بامكانية الفصل بين الادارة المحلية وحكومة لندن، ليس الا وهما، وانه غير قائم على أساس من الواقع، ويجب علينا أثناء حرب التحرير طرب الجهاز العصبي للحكم البريطاني في لندن. أن لا أرض اسرائيل» ليست لها أهمية بالنسبة للامبراطورية البريطانية سوى الها قاعدة عسكرية لفرض الحكم البريطاني على دول المنطقة، وكمحطة على الطريق إلى المستعمرات والممتلكات التي تقع نحو الفرق >