الصفحة 197 من 305

الفصل الثامن

«النفس بالنفس»

كان لعبارة «المنتقم الله لدمائهم!» ، التي جات في البيان الذي اصدره مجلس الوزراء الإسرائيلي في 14 فبراير سنة 1982، في نهاية اجتماعه الأسبوعي، مدي مدويا. واحدث هذا الدعاء باستثزال اللعنة، هزة عنيفة في امضاء السلك المحلي بالقدس الذين كانوا يشعرون بالنسبة الممتد الذي يسيطر عليهم في عطلة نهاية الأسبوع، وأيقظهم من افخامتهم بعد ظهر بوم الأحد الذكور. لا امكن أن يكون هناك سوى رجل واحد يستطيع أن يكتب مثل هذه السيارة: مناحم بيجين و الذي يتولى رئاسة وزراء اسرائيل ط وال الخمس سنوات السابقة. وعلى الرغم من أن البيان بدا بالموافقة على اجازة السلي مخضرم، ثم اثارة غامضة إلى استعراض المسائل الدبلوماسية والأمنية، فان هذا الاجتماع لمجلس الوزراء لم يكن اجتماما ماديا , لقد جاء في الفترة الثالثة من البيان اعلان عن اصدار مجموعة جديدة من الطوابع البريدية، الأمر الذي كان من الممكن اعتباره، في ظروف اخرى، بمثابة مسالة في مثيرة للاهتمام نملها كما كان الحال بالنسبة للبنود التي سباته , ولكنها كانت طوابع تثير الشعور بالورع بنفس درجة اثارتها لاهتمام هواة جمع طوابع البريد، اذ ان هذه الطوابع العشرين صدرت «تخليدا لذكرى شهداء الجيل الذي اسس دولة اسرائيل. وقد تضمنت الجهوية، من اجل الحالة على المتظاهر، شخصيات وطنية بارزة من المثال لا حنا سئيشي،، شاعر الكيوين و الذي اميمه الناري بعد ان تفز بالمظلة الى داخل اوروبا المحطة، و ا ايلي کوهين و الجاسوس من دمشق، ولكن أحدا لم يندهشي عندما ظهرت على عشرة طوابع من ضمن العشرين طابعا، صور المناضلين من: الأرجون، و لا عصابة شتيرن، الذين أعدمهم البريطانيون شنقا، ورجلين فجرا نفسيهما أثناء وجودها داخل زنزانة المحكوم عليهم بالاعدام.

لقد كان قائدهم التحيم يدفع الدين الذي في عنقه لهم. فهؤلاء الأشخاص کانوا بالنسبة «لملاحم بيجين» آخر الشهداء وابطال ملحمته الشخصية، وكان «بيجين» يضعهم على منصة تسمو فوق كل منصة اخرى لفيرهم من المتاتلين في صفوف «الأرجون، الذين سقطوا في ميدان المعركة، والذين يحمل لهم في ناسه كل تقدير. أن أولئك هم الرجال الذين قال عنهم، وهو يفيض في التعبير عن اعجابه بهم في كتابه «التمرد،، انهم اجتازوا الاختبار:

ا ليست منك معركة مجيدة، ولا هجوم عامل. ولكن هناك فقط التفكير والتأمل - التفكير في الوقت الذي أخذ ينفد مع كل دقة من دقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت