الصفحة 253 من 305

الفصل الحادي عشر

تمرد على السفينة التالنيا

انتهت الحياة النشطة للأرجون زناي ليوم يوم الثلاثاء 22 پونيه 1998 كان بما حدث أشبه بالفيلم المأساوي الشهير ا ذهب مع الريح»: التاء آلاف من العملات النقدية على شاطئ تل أبيب، الان يقتل اخاه، احتراق سفينة محملة بالأسلحة والذخيرة والمتفجرات شديدة الانفجار بالترب من الفلسطيء، الشائعة عن الحرب، الخيانة والغدر، العواطف المشبوبة والخطب الرنانة الرخيصة وكان اغراق الجيش الاسرائيلي بناء على أوامر من رئيس الوزراء السفينة الارجون: التالنيا، الملحمية المحملة بالأسلحة صدمة أخرى تشبه (تهمة الدم، في مقتل أراوزوروف وخيانة شمشون وهو مالم يغاره مناحيم بيجين قط لديفيد بن جوريون وحركة العمل الصهيونية التي كان يتزعمها، ومع ذلك فقه يجب على تلد الأرجون ان يتحمل مسئوليته عن البرقيات المتعارضة وسوء التقدير التي أوصلت الدولة اليهودية الوليدة الى حافة الحرب الأهلية.

ضعفت سيطرة بيجين على الأرجون عندما خرجت عن نطاق العمل السري وبدات قيادة القدس التي كانت معزولة في طرف طريق معرض للهجوم بعيدا عن مقر القيادة في تل ابيب تعمل باستقلال متزايد، وكانت وحدات الأرجون قد تم ادماجها في الجيش الوطني الذي استهد بنيانه وتواده بن الهاجاناه. وبدات المكاتب في الخارج تأخذ مبادرات من جانبها دون تنسيق وبينما بدا كبار الرفاق في العودة إلى الوطن من المنفى او السجن لم يعد بيجين يملك وحده أحتكار الحكمة السياسية , فكان هناك رجال مثل ياکوف مريدور، الياما لا يكن، أريخ بن اليعازر وهيليل كوك، اكتسبوا خبرة متراكمة في افريقيا، وأوروبا، والولايات المتحدة ولم يكونوا واثقين ثقة عمياء باحكام بيجين، والشيء نفسه بالنسبة للمقاتلين الشباب مثل اميهاي باجلين الذي نضجت شخصيته وسط النيران و كانوا جميعا يشعرون بحرية أكبر في مناتشنه بل وربما في الاختلاف مع تراراته احيانا، كانت الايام والدولة ذاتها في حالة من عدم الاستقرار. لم يكن هنك اجماع من الارجون بالاعتراف بالسيدة المطلقة للحكومة الانتقالية برئاسة بن جوريون، أو في التخلى من روح العمل السرى. وفي الوقت الذي أبحرت فيه «التالينا» التي سميت على الاسم المستعار الجابوتينسکي عبر البحر المتوسط اختلط الخط الفاصل بين الاستراتيجية والتكتيك، بين العمل السياسي والقيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت