بلعمليات العسكرية التي استمد منها بيجين توته. خرج القائد بن مكمله الى الميدان، كان ذلك عاملا فير مالوف، اذ اعتقد رجال الأرجون الآخرون انهم اكثر دراية منه في هذا المجال، وبسبب تشتت السلطة، كلن حوار بيجين مع بزرائيل جاليلي الذي كان حينذاك نائب بن جوريون في وزارة الدفاع مترددا وغامضا أفسدته الشركة المثقلة بعدم الثقة والمنافسة السياسية ويشير السجل التاريخي أن كلا الجانبين كانا مخطئين في شكوكها فلم يكن بيجين يخطط لانقلاب کها أن بن جوريون لم يكن بنصب لقلد جماعة الأرجون كمينا يهدف الى القضاء عليه وعلى البقية من توئه، ولكن كلا الرجلين تصرفا بطريقة أوجت، بانهما ينامران ض د بعضهما البعض. فقد أساء بيجين لهم دوافع وترارات بن جوريون، ولم بقدر كيف س يقوم رئيس الوزراء بارساء أساس بناء الدولة والحكومة والجيش، وسامد تردد الارجون على زيادة شكوك بن جوريون كما ساعدت على ذلك الكراهية التكاملة في نفسه ازاء كل شيء يمثله الارجون ومناحيم بيجين من عنف، وفوضى الأمر الذي يشكل تحديا وتحا للحق الالهي لحزبه، حزب الماباي.
وما كان يجب أن تحدث مأساة «التالنياهو فقد كانت دولة اسرائيل التي ولدت قبل ذلك بشهر واحد أي في 13 مايو 1998 تقاتل من أجل بقائها، وكانت القدس اليهودية تتعرض للتهديد من الشرق وتل أبيب من الجنوب، وكان الجيش يمر في طور التش ك
يل من عصابات الهاجاناه والارجون وشتيرن ومن العناصر المتنافرة من المتطوعين اليهود القائمين عبر البحار، وكان يعاني نقصا
شديدا في الأسلحة والذخيرة، وكانت: التالنيا» تحمل نحو خمسة الاف بندقية بريطانية من طراز لي انفيلد واكثر من ثلاثة ملايين طلتة بندقية، ومائتين وخمسين بندقية من طراز برين ومائتين وخمسين بندقية من طراز ستين، ومائة وخمسين مندتبة البة المانية من طراز سبانداو، وخمسين مدفع مورتار، وخمسة الاف قذيفة، وطنا من مادة ال تي. آن. تي وكذلك تسمعائة واربعين متطوعا ليسوا جميعا من المتعاطفين مع الارجون. وكانت السفينة اشبه بمنحة الهية، كانت تلك السفينة سفينة امريكية من مخلفات الحرب بدأت العمل في س نة 199 واشتراها ميليل كوك من اللجنة العبرية للتحرير التومي، النادي الامريکي المؤيدي الأرجون بمبلغ خمسة وسبعين الف دولار، وقلم انراهام ستانسکي بتسجيلها تحت علم بنما، بعد بحث مضني عن الأسلحة تلقي المكتب الاوربي اللارجون حمولة السفينة من الاسلحة هدية من الحكومة الفرنسية التي كان واضحا انها ترد الصاع صاعين للبريطانيين لتابيدهم ش ارل ديجول قبل وبعد التحرير: