الصفحة 251 من 305

دير باسين وتمت عملية الدين بسرعة ش ديدة لدرجة أن أحدا لم يتوتل اليحمى الجثث. وبصفة عامة مان الاراء أجمعت على أن عدد العلي العرب وصل الى ما بين 20 و 200 على الرغم من أن بيجين كتب في كتابه «التمرد» : أن القتلى يبلغ عددهم نصف تلك الرقم. ولكن ما يدعو اللدهشة أن محمد عارف سامور پوانته في هذا القول ويقول أن ثلاثة وتسعين قد قتلوا في القرية وان ثلاثة وعشرين قد أعدموا في المحجر المجاور لها. وهكذا يبلغ مجموع القتلى مائة وستة عشر قتيلا، وبعد نحو ثلاثة ايام من المذبحة اجتمع ممثلون عن العشائر الخمسة في دير ياسين في القدس في المكاتب الاسلامية بالقرب من المسجد الاقصى ووضعوا قائمة بالاشخاص المفقودين وأحصينا الأسماء فوجدناهم مائة وستة عشر ولم يحدث شيء منذ سنة 1948 ليحملني على التفكير أن هذا الرقم كان خاطئا

ومرة اخرى فليس هناك ما يدعو مامور للمبالية أو التقليل من عدد الضحايا ويدعم رابه هذا يهوشيا ارييلي الذي يعمل حاليا استاذا للتاريخ واحد دعاة السلام في اسرائيل فيقول أن 1 رقم وثة وسنة مثير رقسيم معقول ولا اعتقد أنه كان باستطاعتنا دين اكثر من 110 الي 10 جثة»

ان الرقم الحقيقي لن يمكن معرفته قط لانه لم يتم وضع علامات على القبور ولم يسمح للعرب بالعودة إلى دير ياسين. وعلى أية حال ف ان الأسطورة فاقت الإحصائيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت