من قائده المباشر بتنفيذ عملية المطاردة ضد احد افراد الحركات السرية ثم ضربه. ولابد أن هذا هو نفس ما حدث في أماكن أخرى، على الرغم من الفروق الدقيقة على السياسات الإئتلافية الصهيونية.
وانتهى «موسم المطاردة، او , الصيد» ، بانتهاء الحرب في أوروبا واقتراب موعد الانتخابات البريطانية، وأصيبت القيادة الرسمية بخيبة الأمل ازاء عدم ابداء تشرشل اي ميل الى مكافأة اليهود على مساعداتهم: وتقول السجلات التاريخية للماجداه بمنتهى الوضوح والصراحة: الاجراء الذي اتخذ ضد المتفقين كان من وجهة نظر اعضاء الهاجاناه ضرورة مريرة ومؤسفة. وظلت الكراهية التي سادت بين الأشقاء خلال تلك الأيام البائسة راسخة لفترة طويلة بعد ذلك في صميم م البيشوف». اما در مناحم بيجين) فهو لم يغفر ولن ينسى أبدا: