الصفحة 169 من 305

منظمة عمل سري ولم يسبق لها أن أدعت فير هذا مطلقا. ولقد أوضح منذ البداية أن «الأرجون ا ستواصل القتال حتى خروج البريطانيين من ارض اسرائيل، مهما بلغ أمد الحربا»

واتر * سنية» و «جليلي و منطق «بيجين،، ولكنها أصرا على ضرورة أن تصبح «الهاجاناه، الشريك الأكبر فيها اصبح يعرف باسم لا حركة المقاومة العمرانية» . ووفتا ر لجليلي،، تم التوصل الى تفاهم دون المساس بكرامة الشريكين الأصفر:

لم تكن القضية هي أن يعلنا صراحة: أننا نعترف بسلطة الهاجاناه، ولكن أن يكون من الواضح للجميع باننا نتمنيع بحق الاعتراف (او الفيتو) . وبمعنى آخر الا يقوم اي احد باي عملية الا في حدود المراسلة الذهنية عليها. وكان الهدف هو منعهم من القيام بأعمال تعتبرها ضارة، سواء كان ذلك من وجهة نظر التوقيت السياسي أو من حيث الخطة العملية. ولقد كان من المهم بصلة خاصة منع تنفيذ العمليات الخطيرة التي قد تؤدي إلى أن تنسبها منظمة ما في تعثر منظمة اخرى.

واعترف كل من لا بيجين ا و ا لممول كاتز و المسئول الأول من العناية في الارجون،، بتمنع «الهاجاناه» بسلطة الاعتراض، غير أن الملتقين تمسكوا بحقهم في حرية سرقة الأسلحة من البريطانيين و ا مصادرة الأموال من اماكن اخرى. وقد اظهر الهجوم الذي وقع على فندق «الملك داوود» في يوليو 1999 مدى ضعف قبضة الشريك الأكبر. فكان لا بيجين , اذا ل م يقتنع بالمنطق وراء قرار اتخذته «الهاجاناه» يشعر بان له مطلق ح ر

ية التصرف وفقا لتقديره الحسخسي، وكانت الشمالية في عدم وجود قدر كبير من الثقة المتبادلة بين الجماعات التي تشكل الجبهة المشتركة، بالرغم مما كان لهذه الجبهة من تأثير بالغ فقد استمرت الشكوك القديمة قائمة، ولم يكن هناك احساس بدوام التعايش السلمي بين هذه الجماعات، ناهيك عن التزاوج بينها. فلم ينس، مثلا أعطاء «الهاجاناه او عصابة شتيرن، السنوات الأولى من فترة الأربعينيات عندما كانت منظمة» الأرجون: وتبل عهد ا بيجين، تتعاون مع البريطانيين، فتشي بالشتيرنيين. أما «الارجون، و و الشتيرنيون» لم ينسوا موسم و المطاردة.

ويقول «جالبلى،:

«لم يكن هناك ما يدعو للاعتماد على الأرجون .. ولا تلصد. پيجين) شخصيا، لاسمح الله، لانه شخص نستطيع الاعتماد عليه، ولكنه كان رجلا يتأثر كلما بين يعملون معه، خاصة اذا حاولوا أن بشرحوا له الأمور بمنطق فني و عملي، ولكننا لم نكن نعلم من هم بطلته كما أن أحدا لم يكن يعرف پن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت