الصفحة 179 من 305

ذلك اختصارها، كاحتياط امن اضافي الى (عمليات، تشيك» كجزء من والليشوف» الانتقامي الثلاثي الشعب: فأسند الى عصابة شليرن، تدمير مبني و اخوان ديفيد» المجاور والذي يستخدم كلر لمكتب الاعلام الحكومي، بينما يتوم «الهاجاناه» بلاغارة على ترسانة الأسلحة في و بت جاليم ابحينا، واستعادة الأسلحة التي استولى عليها البريطانيون فيا ياجور، وكان الاسم الحركي (الكودي و للعملية التي ستنفذها و عصابة شتيرن و هو(عبدك وفداك، أما بالنسبة لغارة الهاجاناه مكان و استحدة الممتلكات المفقودة، وبرر ا سنيه ا موافقته على هذه العمليات على اساس انها تتفق ومبدا: العين بالعين، فهي تشن هجوما على الحكومة البريطانية في مقابل هجوم شنته على الحكومة اليهودية. وقد صدقت لجنة «اكس، السرية العليا، التي كنت تشرف على «المقاومة العبرانية و، نيابة عن الوكالة اليهودية، على الخطط الثلاث دون اطلاع اعضائها الخمسة على التفاصيل حيث اخطروا فقط بان، مبني حكوميا ماما» سيتم ضربه، ولكن لم يشيروا الى اسم المبنى بالتحديد.

ويتنق كل من «بيجين» و «جليلي به على أن الهدف من تدمير لمندق و الملك داود، كان اذلال البريطانيين وليس قتلهم. ويقول جاليلي الذي كان نتبا و السنية» وشريكه في السكن آنذاك، و كان الهدف هو تخريب مبنى يستخدم مقرا للسكرتارية ولقيادة الجيش وكان ذلك ردا على «السبت الأسود، ولقد كان عملا جريئا، جسورا وينطوي على مخاطرة بالغة ويوجه ضربة إلى المركز العصبي، ولم يكن الهدف منه هو تدمير الفندق ذاته، كما لم يكن اله د

ف منه. بكل تأكيد، هو أن يسفر عن وقوع ضحايا، وقد صدرت الأوامر الى «باجلين منذ البداية بمنح افراد السكرتارية والنفس الموجودين بالفندق، فرصة كافية لمغادرته.

غير أن منك ثغرة يصعب سدها بين كل من تقارير و الأرجون و و «الهاجاناه، ح ول المشاورات الفنية التي دارت بين «باجلين، واسحاق س ده، فوفقا لاقوال ابيجين» ، اقترح «پيجين)منع البريطانيين فرصة زمنية لمدة 45 دقيقة، بينما اقترح اس ده و خه عشرة دقيتة نقط .. ولكنهما اتفنا بعد ذلك كحل وسط منح البريطانيين مهلة لمدة ثلاثين دقيقة. ويؤكد أعضاء «الأرجون) أن ا سده، شنط على «باجلين، لزيادة قوة الشحنة الناسفة التي ينوي غرسها في ا بدروم» الفندق. ويقولون ان «الهاجاناه و كانوا يريدون ضمان ع دم اتاحة فرصة كانية البريطانيين لنقل مئات من الوثائق المدنية التي استولوا عليها. من مكاتب و الوكالة اليهودية.

وقد نفي ا جاليلي، هذا التقرير كلية (كان هو و ا بيجين، الوحيدين الملايين على قيد الحياة ابن الثمانينيات، وبطبيعة الحل وكما هو معناد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت