ورحل «بيجين» وزوجته «اليزا» بصحبة «ناقان يلين - دور» وزوجته ا فريدا،، اللذين كان قد تم زواجهما في 6 سبتمبر بواسطة الحلخام الأكبر شلومو دافيد كاهانا، آخر حاخامات وارسو، وقد شهد «بيجين» وزوجنسه على عقد الزواج حيث كان لا يلين - مورا واحدا من زملاء «بيجين» في اللجنة العليا المنظمة بيطار. وقد أصبح «ناتان يلين - مور» فيما بعد واحدا من الثالوث الذي قاد الحملة الارهابية التي حملها 2 عصابة تحطين» شد الانتداب البريطالي. وعندما احكم اغلاق الحميدة، اخذوا يروحون جيئة وذها با سواء بواسطة القطار أو العربات التي يجرها الخيل، أو على الأقدام، ويعبثون لدى الموالين لحركة (البيطار، وهم يتحاشون القاذفات الألمانية ويعجلنبوي الدبابات السوفييتية القادمة، وسادت الفتوفني والمسالعان، واحللون الأسر اللاجئة على جانبي الطرق والقظت بهم النظارات. وبدا الله يسجل اول اصابات بين المدنيين، الذين أصبحوا يبدون في حالة من الانسار پزشي لها. وكتب «بيجين و يقول فيها بعد: «كنا ننلم ونحن نسع و گنا تنام أثناء سيرنا على أقدامنا» . واحتجز الروسي «بيجين، لفترة وجيزة فندما اتهمته امراه يهودية بانه مدين لها بمبلغ من المال كانت قد دفعته له ليساعدها على الهرب عن طريق رومانيا، وسدد الدين، والمستوى معيته؛
ورنقي الرفاق الأربعة الذين أصبحوا يعانون من الأعياء الشديد الالحاج عليهم بالبقاء في مكان واحد، حتى يمكن الاعضاء محلية و البيطار رعايتهم، وان كانوا قد شعروا بامتنان لتمكنهم من الاحتفال بعيد رأس السنة اليهودية مع بعض الأصدقاء، واستطاعوا أن يصلوا في النهاية، وبعد أن أمضوا سبعة أسابيع على الطريق، الى مدينة «فيلنا و التي كانت مركزا عاما للتعليم والمشروعات اليهودية. وكان الروسي قد استولوا على الجزء الشرقي من الأراضي البولندية واعلنوا ر فيلنا، عاصمة لاقليم و ليتوانيا الحرة، و احتمعت قيادة منظمة و البيطار» البولندية بكامل هيئتها في فيلنا، وسرعان ما انضم اليهم الآلاف من أعضائها، وأخبرهم 1 بيمبين، أن: ليتوانيا» ستوفر لهم سبيل الخروج إلى فلسطين. وأستأجرت المنظمة منزلا، و بعثت بأفرادها للبحث عن مراكب لنقلهم عبر بحر البلطيق، ويعترف بعضهم عند استرجاعهم للماضي، بانهم كانوا سذجا، لقد كان من المستحيل أن تدوم حرية «لتوانيا» ولكن كانت 1 فيلنا، تعتبر آنذاك رمزا للأمل،
ولد تعرکسي مصداقية لاده منظمة (البيطار، للاخبار عمها وسلعهم رسالة من 1 شيمجنون جوليتوسان، وليس حركة الشباب في فلسطين، يبلغهم فيها أولا بان و ابراهام شتيرن و، فقد اكثر اجنحة جماعة، ارجين زفاي ليومي» عنفا قد قرر العمل بمفرده. ومن ثم، ومن تلك اللعطلة