وقد اعاد «بيجين و الى الأذهان اللغز المبني على التلاعب بلفظي «الا و: أولا» بعد أن طواه النسيان بمدة طويلة وذلك عندما أهدى نسخة من كتابه الليالي البيضاء الى «دافيد جوتان» بعبارة تتول: الى «ديفيد الذي لولا ما أصبحت «آلاء هي اولا - اي با اصبحت زوجته 1 آلا و مهاجرة الى فلسطين •
ولكن شاءت الأقدار أن يمر عليه عامان عصيبان قبل أن يتمكن من الوفاء بوعده ويعود اليهم مرة اخري""