افراده من بين أفراد أجهزة المخابرات الموجودة بالفعل، وان يطلق على الجهاز الجديد اثناء تعامله اليومي اسم «موساد، ولا اسم سواه.
فضلا عن ذلك تقرر إشراف وزارة الخارجية على الجهاز الجديد في ما يتعلق بالأمور الإدارية والسياسية على وجه الخصوص، وان تشتمل هيئته على ضباط كبار يمثلون المنظمات الأخرى داخل قطاع المخابرات الإسرائيلي وهي: شين بيت، اي جهاز الأمن الداخلي، و امان، اي جهاز المخابرات العسكرية، ومخابرات القوات الجوية و مخابرات القوات البحرية وأنيطت بهؤلاء الضباط مهمة إحاطة الموساد علمأ بمطالب «عملائهم، المحددة، وفي حالة الاختلاف على اي مطلب من هذه المطالب، يحال الأمر برمته إلى مكتب رئيس الوزراء
وقال بن جوريون بجراته وصراحته المعتادة: «سوف تزودون الموساد بقائمة مطالبكم وتتولى هي تدبير هذه المطالب. ولا يعنيكم من اين حصلت عليها وكم كلفتهاء. وأصبح بن جوريون يؤدي وظيفة لجنة مراقبة قوامها رجل واحد لصالح الجهاز الجديد. وأصدر أمرأ في مذكرة بعث بها إلى أول رئيس لهذا الجهاز، وهو رئوئين شيلوح، مفاده الأتي: سيعمل الموساد تحت قيادتي المباشرة ويؤدي وظيفته وفقا لتعليماتي ويوافيني دومة بتقاريره» ، وبذا تكون دعائم الجهاز قد أرسيت، وبعد مرور ثماني وعشرين سنة حافلة على اجتماع اليهود بالقدس في إحدى ليالي سبتمبر عام 1929 م لمناقشة الأهمية القصوى لجهاز المخابرات في درء أي هجمات عربية أخرى والتصدي لها، أمسى أبناؤهم يمتلكون جهاز مخابرات، قدر له أن يغدو اقوى من أي جهاز آخر على وجه الأرض.
ومما لا شك فيه أن مولد الموساد، مثله في ذلك مثل إسرائيل، لم