بهودية. وتم اكتشافه خلال أيام. وحاول عميل ثالث الانسلال بين
جماعة من المعزين من اتباع «حسداي، كانوا في طريقهم إلى القدس الدفن قريب لهم بين أسوار المدينة، غير أنه تم اكتشافه عندما عجز عن ترديد ترانيم الصلاة الصحيحة، على أن كل الإخفاقات هذه لم تزد مارئيل إلا تصميمة وإصرارة. وعلم الفريق أن الطفل ليس بالقطع في إسرائيل بل في مكان آخر في أوروبا أو مكان قصي آخر. ونقل هارئيل مركز عملياته إلى بيت أمن من بيوت الموساد في باريس، ومن هناك دفع برجاله ليندسوا وسط الجاليات اليهودية الأرثوذكسية في إيطاليا والنمسا وفرنسا وبريطانيا، وعندما اخفقت كل هذه المحاولات ارسل عملاءه إلى أميركا الجنوبية والولايات المتحدة
وتعرضت التحريات الأحداث غريية. فقد اندس عشرة عملاء وسط المصلين صباح يوم السبت بمعبد يهودي في ضاحية ميندون اللندنية. واستدعت الجموع الغاضبة الشرطة للقبض على ادعياء الدين بعد أن سقطت لحاهم المستعارة اثناء العراك. غير أن الشرطة أطلقت سراح العملاء في هدوء تام بعد تدخل السفير الإسرائيلي لدى وزارة الداخلية.
ودعي حاخام ارثوذكسي جليل لزيارة باريس بحجة أن أحد الأثرياء طلبه ليراس حفلا للختان واستقبله في المطار رجلان يرتديان المعاطف السوداء والقبعات التي تميز اليهود الأرثوذكس، ولم يكن الرجلان سوى عميلين من عملاء الموساد اللذين قدما تقريرا يحوي ما يشبه الكوميديا السوداء، إذ جاء فيه واصطحبنا الرجل إلى أحد مواخير بيجال وليست عنده اية فكرة عما يحدث ثم ظهرت امامه نجاة عاهرتان استأجرناهما وأحاطتا بالحاخام واحتضنتاه والتقطنا لهما معه بعض صور البولورايد و عرضناها عليه قائلين إننا سنرسلها إلى زملائه من رجال الدين إن لم يحدد لنا مكان الصبي المختفي. وفي النهاية النعنا