الصفحة 124 من 382

الحاخام بانه لا يعرف شيئا فمزقنا الصور على مراي منه .. وظهر حاخام آخر خلال بحث هارئيل الشامل بين اليهود الأرثوذكس واسمه شاي فريار. وكان عملاء الموساد قد التقطوا الرجل أثناء رحلته من باريس إلى جنيف. وعندما اقتنعوا بعد تحقيق مرير أنه لا طائل من ورائه، امر مارئيل بسجن فريار في أحد بيوت الموساد الآمنة بسويسرا إلى حين انتهاء البحث، إذ خشي من تحذير الحاخام للجالية الأرثوذكسية وتنبيههم. وظهر دليل واعد آخر، تمثل في مادلين فري، المنتمية إلى أسرة أرستقراطية فرنسية وبطلة من بطلات المقاومة الفرنسية إبان الحرب العالمية الثانية، وكانت مادلين قد انقذت عددا كبيرا من الأطفال اليهود، عندها حالت دون ترحيلهم إلى معسكرات الموت التي أقامها النازيون واعتنقت اليهودية بعد ذلك.

وقد كشفت التحريات عن أنها كانت زائرة مستديمة لإسرائيل، تقضي وقتها مع أعضاء طائفة نيطرودي کارتا. كما قابلت جد جوسيل في عدة مناسبات أخرى، وتزامنت زيارتها الأخيرة لإسرائيل مع وقت اختطاف الصبي تقريبا ولم تعد مادلين إلى إسرائيل حتى هذا التاريخ

وفي اغسطس (آب) 1992 م تعقبها عملاء الموساد حتى مشارف باريس وعندما قدموا انفسهم لها اعتدت عليهم بالضرب، فاستدعى احدهم هارئيل. وشرح لمادلين الخطأ الفادح الذي ارتكب في حق والدي جوسيل. وقد كان لها الحق الأدبي في تربية طفلهما بالطريقة التي پردانها، وهو حق لا ينبغي ان ينكره عليهما احد. غير أن مادلين اصرت على جهلها بما حدث للصبي. ولاحظ هارئيل أن رجال صدقوها ولما طلب جواز سفر مادلين، اكتشف وجود صورة إحدى بناتها تحت صورتها. فطلب من أحد رجاله إحضار صورة لجوسيل. وهنا وجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت