الصفحة 134 من 382

مائدة العشاء، فهي لا تغيب عني لحظة. ومتابعة شبكات التسلح المتقدمة للعدو ياتي في صدر أولويات اي جهاز مخابرات فاعل نشط والاستحواذ على هذه الطائرة أمر لا يحدث عادة إلا في ما ندره

تمثلت الخطوة الأولى في إرسال عميل إلى بغداد واختار مائير عاميت إسم مستعارا له وكان إسمة إنجليزيا حمله جواز سفره: جورج بيكون. وقال: «لن يخطر على بال شخص أن يهوديا يمكن أن يحمل إسمة كهذا وتقرر أن يسافر بيكون إلى بغداد بوصفه مدير مبيعات شركة مقرها لندن تبيع اجهزة اشعة للمستشفيات

وصل بيكون إلى بغداد على طائرة أميريكية ومعه صناديق تحوي عينات من الأجهزة وأظهر حسن استيعابه للمهمة المنوطة به بأن باع اجهزة كثيرة للمستشفيات. وفي مستهل أسبوعه الثاني هناك اتصل برقم الهاتف الذي وافاه به سلمان. احتوى تقريره للموساد على العديد من التفاصيل الحية: استخدمت هاتفة بالعملة في بهو الفندق. وكان احتمال تسجيل مكالمات هاتف البهو اقل من هاتف الغرفة. وجاء رد المكالمة على الفور من شخص يتحدث الفارسية يسال عن المتكلم فأجبته بالانجليزية معتذرة عن طلب رقم خاطئ، فرد بالانجليزية مستفسرا عن المتحدث، قلت له اني صديق لجوزيف، فسال هل يوجد شخص هنا بهذا الاسم؟ ثم طلب مني الانتظار واعتقدت أنهم ربما يتتبعون المكالمة وأن هذا فخ منصوب. ثم سمعت صوتا مهذبة يقول لي انه جوزيف وأنه سعيد لاتصالي ثم سألني إن كنت اعرف باريس، فادركت أن الاتصال تحقق

وجد بيكون نفسه يوافق على حضور اجتماع في مقهى ببغداد ظهر اليوم التالي. وفي الساعة المحددة جاءه رجل وقدم نفسه مبتسما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت