الشرقية خدم في الفيلق الإفريقي اثناء الحرب العالمية الثانية وعاد إلى مصر ليفتح مدرسة للفروسية ومثل هذا العمل يجعله ينفذ بسهولة إلى الطبقة الراقية في القاهرة المهتمة برياضة الفروسية
وسرعان ما تمكن لوتس من تكوين دائرة من المتعاملين معه وكان من بينهم نائب رئيس المخابرات الحربية المصرية ومدير الأمن بمنطقة قناة السويس، واغري لوتس أصدقاءه الجدد، مقلدا كوهين بذلك، بمشاهدة دفاعات مصر الحصينة: منصات إطلاق الصواريخ في سيناء وعلى الحدود مع النقب، كما حصل لوتس على قائمة كاملة باسماء العلماء النازيين الذين يعيشون في القاهرة ويعملون في برنامج الصواريخ والأسلحة المصري، وسرعان ما تمت تصفيتهم بانتظام على يد عملاء الموساد.
وبعد عامين من العمل متسترة القي القبض على الوتس وادين بجرمه. غير أن المصريين استشعروا أهميته فلم يعدموه واحتفظوا به انتظارا لمبادلته بجنود مصريين يقعون مستقبلا في اي حرب مقبلة مع إسرائيل. ومرة اخرى ابدي مائير عاميت قلقة بالغة بشان اعتقال لوتس.
وكتب عاميت إلى جمال عبد الناصر الرئيس المصري وقتذاك ملتمسة منه مبادلة لوتس وزوجته بأسرى حرب مصريين في ايدي إسرائيل. لكن ناصر رفض، فلجا عاميت إلى استخدام الضغوط النفسية. ويقول عاميت القد اخبرت الأسرى المصريين أنهم معتقلون لأن ناصر رفض مبادلتهم باثنين من الإسرائيليين، وسمحنا لهم بالكتابة لذويهم في الوطن حيث أعربوا عن مشاعرهم بكل وضوح ..
وكتب مائير عاميت لناصر مرة أخرى قائلا إن إسرائيل سوف تنسب إليه الفضل علاني في استرداد أسرى الحرب المصريين وستلتزم الصمت إزاء عودة لوتس وزوجته. غير أن ناصر استمر في