وظل رافي إيتان منتظرة في صبر على مدى عامين بينما تم التاكد من أول رصد مبدئي، بأن الرجل الذي يعيش في إحدى ضواحي الطبقة الوسطى في بوينس أيرس تحت اسم ريكاردو كلمنتي هو أدولف يخمان
وعندما صدر أمر التنفيذ في النهاية، كان رافي إيتان قد أصبح باردة كالثلج». إذ ركز تفكيره في احتمال الفشل. فسوف تكون الأصداء السياسية والدبلوماسية ثم المهنية بالنسبة له، هائلة وجسيمة، كما فكر أيضا في ما عسى أن يحدث عندما تتدخل الشرطة الأرجنتينية عند اختطاف ايخمان واسره. ويتذكر «قررت خنق ايخمان بيدي هاتين، وإذا قبض علي ساقول أمام المحكمة إن ما فعلته هو والعين بالعين كما جاء في التوراة
اشترت شركة العال - الخطوط الجوية الوطنية - طائرة من طراز بريتانيا خصيصا من الأموال السرية لجهاز الموساد، وذلك من أجل رحلة الطيران الطويلة إلى الأرجنتين.
ويتذكر إيتان الموقف بقوله:
أرسلنا شخصا إلى إنجلترا لشراء الطائرة. وسلم الأموال وتسلمنا الطائرة، وكان الموقف الرسمي أن الطائرة المتجهة إلى الأرجنتين تقل وفدا إسرائيلية لحضور احتفال الأرجنتين بمرور مائة وخمسين عاما على استقلالها، ولم يكن أحد من أعضاء الوفد يعرف لماذا نحن ذاهبون معهم أو أننا انشانا زنزانة في مؤخرة الطائرة الاحتجاز ابخمان.
وصل راني إيتان وفريقه إلى بوينس أيرس أول مايو 1990 م، ثم توجهوا إلى أحد المنازل الآمنة السبعة التي كان قد استأجرها مسبقا