وفي الدقيقة الخامسة من بعد منتصف ليل 12 مايو 1990 م، أقلعت الطائرة بريتانيا وعلى متنها ايخمان الذي كان لا يزال يغط في سباته العميق
وبعد محاكمة مطولة، رأت المحكمة أن اخمان مذنب بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفي 13 مايو 1992 م كان رافي إيتان في غرفة الإعدام بسجن رملا: «نظر أيخمان إلي وقال: سيحين وقتك لتلحق بي أيها اليهودي. وأجبته قائلا: «ليس اليوم، يا آدولف ليس اليوم» . وبعد ذلك، فتحت الهرة وأطلق آيخمان صوتا محشرجة واهنة وانبعثت رائحة كريهة نتيجة لتحرك أحشائه، ثم صوت الحبل المشدود، كان الصوت باعثة على الراحة للغاية
وكان قد اقيم فرن خاص لحرق الجثمان، وفي خلال ساعات نثر رماده في مساحة واسعة في البحر. إذ أمر بن جوريون بالا يبقى له اثر يشجع المتعاطفين على تحويل ايخمان إلى رمز لعبادة النازية. وبعد ذلك، أزيل الفرن ولن يستخدم مرة أخرى. وفي مساء ذلك اليوم، وقف راني إيتان على الشاطيء وراح يتطلع ببصره إلى البحر، وهو يشعر براحة تامة مدركة أنني أنجزت مهمتي، وهذا شعور طيب دائمأن
استمر رافي إيتان باعتباره نائبا لرئيس العمليات، في التنقل بين افطار اوروبا للبحث وإعدام الإرهابيين العرب. واعتاد تنفيذ ذلك باستخدام القنابل التي يتحكم في تفجيرها من بعد ومسدس الموساد المفضل - البريتا - بل واستخدام يديه عندما كان الصمت ضرورية. وذلك بخلق ضحيته بسلك من الصلب أو بتسديد لكمة مهلكة على تفا العنق (لكمة الأرنب) ، فقد كان يقتل دائما بلا ندم أو وخز من ضمير،
وعندما كان يعود إلى الوطن، كان يقف لساعات عديدة أمام فرنه